ديسمبر 5th, 2011 كتبها ماجد صلاح الدين صلاح نشر في , غير مصنف,
ديسمبر 5th, 2011 كتبها ماجد صلاح الدين صلاح نشر في , غير مصنف,
أغسطس 27th, 2011 كتبها ماجد صلاح الدين صلاح نشر في , غير مصنف,
(نشر هذا المقال في جريدة الأنباء الدولية بتاريخ الثلاثاء 18 يناير 2011م )
أغسطس 25th, 2011 كتبها ماجد صلاح الدين صلاح نشر في , غير مصنف,
(نشر هذا المقال في جريدة الأنباء الدولية بتاريخ الثلاثاء 11 يناير 2011م )
أغسطس 22nd, 2011 كتبها ماجد صلاح الدين صلاح نشر في , غير مصنف,
(نشر هذا المقال في جريدة الأنباء الدولية بتاريخ الثلاثاء 4 يناير 2011م بعنوان "قبائل الأشراف المغازية في بر مصر")
أغسطس 6th, 2011 كتبها ماجد صلاح الدين صلاح نشر في , غير مصنف,
الجبتانا: نص مصري قديم يعيد بناء تاريخ ما قبل الأسرات
(نشر بجريدة القاهرة يوم الثلاثاء 25 يناير 2011م - العدد 557)
ماجد صلاح الدين
يجتمع المهتمون بالتاريخ المصري القديم على معرفة كتاب الكاهن والمؤرخ القديم مانيتون السمنودي صاحب الفضل في أول تسجيل كامل لتاريخ الأسرات المصرية القديمة بدءا بالملك مينا موحد القطرين وانتهاء بالقرن الثالث قبل الميلاد حيث كان مانيتون يسطر موسوعته التي جمعت شتات عدة آلاف من السنوات من تاريخ مصر القديم، لكن الذي لا يعرفه هؤلاء العاشقون لتاريخ مصر القديم، وربما أيضا لا يعرفه الكثير من المتخصصين في التاريخ القديم أن لمانيتون كتابين جمعا بين دفتيهما تاريخ مصر بداية بعهد "آتوم" أول إنسان عاش على أرض مصر كما تخبرنا الدراسات الأثرية، أو "آدم" كما ورد في نصوص الديانات السماوية، وانتهاء بالعصر الذي عاش فيه مانيتون، وأن الكتاب الأول – ويسمى "الجبتانا" – قد جمع فيه مانيتون تاريخ مصر منذ عهد آتوم حتى توحيد الملك مينا للقطر المصري، بينما الكتاب الثاني – ويسمى "الجبتياكا" – قد حوى تاريخ الأسرات الحاكمة كما قدمها مانيتون بمنهجه التاريخي منذ الملك مينا حتى العصر الذي عاش فيه مانيتون.
والمطلع على جميع الكتابات التي تروي تاريخ مصر القديم يجدها جميعا تعتمد على الكتاب الثاني الجبتياكا اعتمادا كبيرا، بدءا بالتقسيم الذي وضعه مانيتون للحكام في ثلاثين أسرة حاكمة وانتهاء بالترتيب التاريخي للأحداث، ثم بعد ذلك يعتمدون على نقوش المعابد والاكتشافات الأثرية، والأدهى من ذلك أن نص الكتاب الثاني أو الجبتياكا قد فقد إلا من بعض شذرات من قصاصات البردي التي لا تستطيع بناء نص متكامل، والاعتماد – بعد كل هذه – على ما أورده المؤرخ يوسيفوس في تاريخه نقلا عن كتاب مانيتون الأصلي.
ولكن لأن المؤرخين يصبون جل اهتمامهم على تاريخ الأسرات الحاكمة والملوك لذلك فقد فقدت ذاكرة المؤرخين نص الجبتانا أو الكتاب الأول لمانيتون، والذي يؤرخ لأهم فترة في تاريخ مصر القديم.. فترة تكوين المجتمع الإنساني بمصر القديمة وتطورها، وانتهاء بفترة تكوين الأسرات الحاكمة، والتي ينطلق منها المؤرخون بادئين بالتأريخ للحياة المصرية القديمة.
صدر الكتاب الأول الجبتانا لأول مرة مطبوعا وباللغة العربية في يناير 2010م عن دار روافد للنشر والتوزيع بتحقيق الأستاذ عــلي عــلي الألفي الموجه العام السابق في التعليم برواية أستاذه الراهب أبيب النقادي الذي لازمه منذ أربعينيات القرن العشرين حتى وفاته في صيف 1959م، وقد قام الأستاذ علي الألفي بصياغة النص الذي تلقاه عن أستاذه الراهب أبيب باللغة العربية حين كان طالبا بكلية دار العلوم، وعرض النص العربي على أستاذه لمراجعته، وقام بعرضه مرة أخرى على راهب آخر هو الأنبا ثاؤوفيليس، كذلك قام الأستاذ الألفي بمقارنة النص بكتابات المؤرخين من أمثال هيرودوت وديودور الصقلي ويوسيفوس وآخرين حتى انتهى من كل أعمال التحقيق والصياغة والمراجعة يوم السادس عشر من نوفمبر سنة 1988م، وخرج الكتاب للنور في يناير 2010م في 381 صفحة.
كان الراهب أبي
أغسطس 6th, 2011 كتبها ماجد صلاح الدين صلاح نشر في , غير مصنف,
تسعون شمعة في حياة جمال البنا
(المقال الذي رفضت جريدة المصري اليوم نشره)
بقلم: ماجد صلاح الدين
تسعون ربيعا عاشها المفكر الكبير الأستاذ جمال البنا منذ أن ولد يوم الأربعاء الخامس عشر من ديسمبر لسنة 1920م الموافق للثالث من ربيع الثاني لعام 1339هـ حتى يومنا هذا.
ولد أحمد جمال الدين بن أحمد الساعاتي بن عبد الرحمن بن محمد البنا شقيق حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان بالمحمودية من قرى محافظة – مديرية في ذلك الوقت – الغربية في التاريخ المذكور سنة 1920م، ولكنه تم تسجيله بعد ذلك بأربعة أيام.. ينتمي الأستاذ جمال البنا لأسرة ريفية تحترف الزراعة، إلا أن والده المحدث أحمد البنا قد تفرغ لمهنة أخرى وهي إصلاح الساعات بجانب تحقيقه لكتب الحديث.
كان ترتيب الأستاذ جمال البنا السابع بين الإخوة الثمانية؛ حيث أعقب والده قبله: حسن خريج دار العلوم ومؤسس جماعة الإخوان وعبد الرحمن مؤسس المسرح الإسلامي وفاطمة ومحمد وعبد الباسط وزينب، وبعده فوزية، وأطلق عليه والده اسم جمال الدين تيمنا بالمناضل الكبير السيد جمال الدين الأفغاني.
أتم جمال البنا دراسته الابتدائية سنة 1933م ثم التحق بمدرسة الخديوية الثانوية في الحلمية الجديدة التي ما لبث أن تركها حينما رفض أن يعتذر إلى أستاذه الإنجليزي بتعبير رآه يمس بكرامته.. التحق بعد ذلك بمدرسة التجارة المتوسطة بالجيزة والتي أتم الدراسة فيها سنة 1938م.
لم يحصل جمال البنا على شهادات الماجستير ولا الدكتوراه ولا حتى الليسانس أو البكالوريوس ورفض إكمال تعليمه بالجامعة؛ فهو من خلال أحاديثي معه يبغض الأكاديمية وينتقد رجالها، شأنه في ذلك شأن المرحوم الأستاذ عباس محمود العقاد.. أذكر أول لقاء دار بيني وبين الأستاذ جمال وكان سنة 1998م.. أعجبت بشدة في هذا اللقاء بالكثير من آرائه وبخاصة رأيه في المناهج الأكاد